فمن أشد أنواع الخطر على الأمة أن تجهل دينها أو أن تفهمه على غير مراد الله أو أن يقرأ أبناؤها كتاب ربها أو تراث علمائها دون مرشد يتلقون منه البصيرة ويتعلمون منه الوسيلة ليؤدوا فريضة الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن ، فمن يدعي أنه من أتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يدعو بدعوته كان كاذباً فذلك قوله تعالى
قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ